تفاصيل الجولة
جولة كابادوكيا الزرقاء هي برنامج جولة يومية تم إعدادها خصيصًا لمن يرغبون في استكشاف الجمال الطبيعي والثقافي للمنطقة. تتضمن هذه الجولة مشي ممتع في وادي سوغانلي، وزيارة قرية موستافاباشا (المعروفة سابقًا باسم سيناسوس) لرؤية الحياة المحلية عن كثب. كما يتم زيارة المعالم التاريخية مثل دير كيشليك. يتم اتباع مسار أكثر هدوءًا بعيدًا عن الزحام لتقديم وجه آخر لكابادوكيا. جولة الزرقاء، التي تتخللها الطبيعة والتاريخ والثقافة المحلية، هي خيار مثالي لعشاق التصوير ومحبي الاستكشاف.
موستافا باشا
كانت هذه بلدة في وسط الأناضول تعيش فيها حتى تبادل السكان بين اليونانيين وتركمان ، ويتميز المنزل القديم بتعقيده المعماري الغني بالفن المنحوت والجداريات. إلى الغرب منها، تحتوي وادي غوميد على كنائس محفورة، ملاجئ، ونهر يمر عبر الوادي. من بين الكنائس والأديرة المهمة في موستافاباشا، كنيسة أيوس فاسيليوس، كنيسة قسطنطين-هيلين، كنائس وادي الدير، وكنسية ألاكارا ودير القديس باسيل في وادي غوميد.
وادي سوغانلي
سوغانلي قرية تابعة لمدينة يسيليق لحزير في كايري، وهي منطقة سكنية قديمة تُرجع بتاريخها إلى القرن الرابع. تقع سوغانلي في وادي سوغانلي، وتعتبر معجزة طبيعية تستحق الزيارة، حيث تضم صخور الجنيات، جمالها الطبيعي، كنائس محفورة في الصخور، وأشكال سوغانلي، وجولات على ظهور الحمير. ووفقًا للأساطير، كانت سوغانلي قرية تشبه الفاتيكان، مركزًا لتعليم رجال الدين المسيحيين في فترة الإمبراطورية الرومانية، حيث تحتوي على 365 كنيسة ومؤسسات كبيرة.
شاهينيفيندي (سوبسوس)
ظهرت هذه المدينة الأسطورية في حدود قرية شاهينيفيندي في مقاطعة أورتغوب خلال الحفريات التي أجريت عام 2002. تحمل آثارًا من الفترة الرومانية في القرن الرابع، وتحتوي على قاعة اجتماعات مزخرفة بالفسيفساء، حمام، واثنين من الشابيلات من الفترة الرومانية الشرقية المبكرة، وأكثر من 100 قبر. في الجزء الشمالي من الغرفة المزخرفة بالفسيفساء، يُوجد قبر يحمل نقوش صليب... تحت الغطاء المزخرف بالصليب، يوجد غطاء ثانٍ للحفاظ على رائحة سيئة من الانتشار. عندما يتم فتح هذين الغطاءين، يظهر هيكل عظمي محاطًا بكفن بطول 170 سم، تم العثور عليه مرتديًا يديه على صدره، ويعود لرجل بالغ، وتم الحفاظ عليه في المكان بعد أخذ عينات من الأنسجة.
طاشكين باشا
تعد إحدى الأمثلة على المباني في الفترة التركية في كابادوكيا تتواجد في قرية دامسا، 18 كم جنوب غرب أورغوب، وهي عبارة عن مجموعة من المساجد والمدارس ومدافن. يُعتقد أن هذه المباني قد أنشأها طاشكين باشا، ابن السلطان السلجوقي الثاني كيليتش أرسلان. تمثل هذه المجموعة من المباني أبرز أمثلة على فن النقش الحجري الخاص بعائلة كارامانوغلو، ومن بين أكثر المعالم شهرة هو بوابة التاج، التي ظلت بحالة جيدة حتى يومنا هذا.
كانت زيارة غازي رائعة، خاصةً أن التقاط الصور أمام كهوف الجنيات كان كالحلم. جعلني الطقس الدافئ والشمس أشعر بالخفة والسلام. كان مرشدنا أيضاً مفيداً جداً، حيث قدم معلومات تفصيلية ليس فقط عن حياة الناس في العصور القديمة هنا، ولكن أيضاً عن كيفية حماية الطبيعة نفسها. كانت وجبة الغداء متوسطة، كان يمكن أن تكون رائعة لو احتوت على المزيد من النكهات المحلية. كانت وسائل النقل في الوقت المحدد، ولكن في بعض الأحيان كانت مزدحمة جداً. كانت تجربة فريدة حقاً! سأوصي بالتأكيد بتجربتها مرة أخرى!